عبد الله الثاني يكلف النسور بتشكيل حكومة جديدة والإخوان يستقبلونه بلاءاتهم المعهودة.. الأردن ينفي وجود قوات أميركية خاصة على أراضيه
بواسطة admin بتاريخ 10 أكتوبر, 2012 في 12:35 م | مصنفة في الشرق الأوسط, فيديو | التعليقات مغلقة

(حصري) – عمان

أكدت القوات المسلّحة الأردنية، اليوم الأربعاء، عدم وجود قوات أميركية على الأراضي الأردنية للمساعدة في مهام تتعلّق بالنازحين السوريين أو بأخطار تتعلق بالأسلحة الكيماوية، لكنه أفرّ في المقابل بأن وجود أية قوات صديقة أو شقيقة في الأردن هو “لغايات تنفيذ التمارين المشتركة التي تنفذها القوات المسلحة ضمن برامجها التدريبية السنوية مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة وهذا معمول به منذ عشرات السنين وليس بالأمر الجديد وليس له أي علاقة بما يجري في المنطقة”.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الأردنية “بترا” عن بيان للقيادة العامة للقوات المسلّحة الأردنية، أنه “لا صحة لما نشر عن وجود قوات أميركية في الأردن لمساعدة اللاجئين السوريين أو لغايات مساعدة القوات المسلّحة الأردنية لمواجهة أية أخطار تتعلق بالأسلحة الكيماوية”.

وأوضح البيان أن “القوات المسلحة الأردنية قادرة ولديها الإمكانات كافة لمواجهة أية تهديدات مستقبلية مهما كان نوعها”.

وأشار البيان إلى أن “القوات المسلحة نفّذت في صيف هذا العام تمريناً مع أكثر من 19 دولة شقيقة وصديقة”، ومنها مناورات “الأسد المتأهب 2012 ” التي نفذت في صحراء جنوب البلاد في أيار “مايو ” الماضي.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أشارت في قت سابق اليوم إلى أن “الجيش الأميركي أرسل قوة خاصة الى الأردن لمساعدة المملكة على مواجهة تدفق اللاجئين السوريين والتحضير لسيناريوهات تشمل فقدان السيطرة على الأسلحة الكيميائية”.

وقالت الصحيفة إن “القوة البالغ عديدها 150 عنصراً وتضم مخططين وأخصائيين يقودها ضابط أميركي كبير وتدرس سبل منع توسّع رقعة النزاع السوري الدموي إلى الحدود الأردنية”.

من جهة أخرى، قال بيان للديوان الملكي الأردني إن الملك عبد الله عين السياسي الإصلاحي عبد الله النسور رئيسا للوزراء اليوم الأربعاء للإعداد لأول انتخابات برلمانية تشهدها البلاد بعد انتفاضات الربيع العربي والتي من المقرر أن تجرى أوائل العام القادم.

وحل الملك عبد الله الأسبوع الماضي البرلمان الذي هيمنت عليه العشائر في منتصف فترة ولايته ومدتها أربعة أعوام مما مهد الطريق للانتخابات التي يجب أن تجري خلال أربعة أشهر بموجب تعديلات دستورية أقرت العام الماضي.

ويخلف النسور الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة وفرنسا فايز الطراونة وهو سياسي مخضرم آخر. والنسور نائب في البرلمان منذ فترة طويلة وشغل مناصب حكومية رفيعة في حكومات متعاقبة.

وكان النسور من أكبر مؤيدي التعديلات الدستورية التي أقرها الملك عبد الله العام الماضي وبموجبها انتقلت بعض صلاحياته للبرلمان -الذي تقول شخصيات معارضة انه أصبح مُهمشا- كما استعاد بعض السلطات التنفيذية التي انتقلت من الحكومة للقصر واجهزة الامن.

وكتب الملك في خطاب تكليف النسور “دعونا لانتخابات مبكرة ونتطلع قدما للبرلمان الذي سيؤسس لإرساء مفهوم التحول نحو الحكومات البرلمانية”.

وقلصت التعديلات الدستورية التي اقرت تحت ضغط الاحتجاجات سلطات الملك التي كانت تسمح له بتأجيل الانتخابات لأجل غير مسمى.

ورغم أن الأردن شهد احتجاجات من جانب معارضين من العشائر والاسلاميين تطالب الملك بمحاربة الفساد وتدعو إلى توسيع الحريات السياسية تمكنت السلطات حتى الآن من احتواء استياء أوسع نطاقا.

ولا يريد أحد الاطاحة بالملك حيث لا يزال الكثيرون يرون انه هو الضامن الاكبر للاستقرار في بلد عدد سكانه سبعة ملايين نسمة ينقسمون بين افراد عشائر اعتادوا طويلا على الحصول على معاملة تفضيلية في الوظائف الحكومية وسكان ينحدرون من اصول فلسطينية.

وتحت ضغط للاسراع بخطى الاصلاحات السياسية طلب العاهل الاردني من حكومة الطراونة ان تمرر في البرلمان قانون انتخابات يتيح تمثيلا أوسع وكان من الممكن أن يمنع مقاطعة الإسلاميين الذين رفضوا المشاركة في انتخابات في ظل القانون الحالي.

وقاوم مشرعون ينتمون للعشائر هيمنوا على البرلمان السابق ويعارضون الإسلاميين اي تعديل رأوا فيه تقويضا لنفوذهم وأقروا نظاما يحابي مناطق العشائر القليلة السكان وهي اكبر مستفيد من رعاية الدولة والداعم الرئيس للنظام الملكي.

غير ان بعض المحللين يتوقعون ان تتمخض بعض التعديلات الدستورية وتشمل تشكيل لجنة انتخابات مستقلة ومحكمة دستورية عن اقتراع أكثر نزاهة من الانتخابات السابقة التي ذكروا انه شابها تدخل من أجهزة الامن القوية.

ويأمل مسؤولون ان تمهد الانتخابات المقبلة السبيل لاختيار رئيس وزراء من الاغلبية البرلمانية بدلا من ان يختاره الملك.

ويقول معلقون سياسيون إن التغيير الحقيقي يستوجب معالجة النظام الانتخابي للتمييز ضد المواطنين من أصل فلسطيني وهم غير ممثلين على نحو كاف في البرلمان والدولة برغم أن نخبتهم التجارية تشكل العمود الفقري للاقتصاد.

ويمكن أن يعزز غضبهم من ضعف التمثيل السياسي جماعة الاخوان المسلمين التي تتمتع بدعم قوي بين الفلسطييين الذين يعيشون في مخيمات ومدن فقيرة.

وتجني الدولة ضرائب اكثر من الاردنيين من اصل فلسطيني الذين يشعرون بدرجة متزايدة ان الدولة تخلت عنهم.

ويقول محللون ان الانتخابات القادمة يمكن ان تزيد الاستقطاب في البلاد مع وجود برلمان ينظر اليه على انه يخدم سكان الضفة الشرقية ويزيد من إقصاء ذوي الأصول الفلسطينية.

وسجل مليونان فقط من بين 3.7 مليون شخص يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات.

نبذة عن admin -

التعليقات مغلقة.

مكتب مفوضية كندا، ندوة تثقيفية، الانتخابات العراقية، سكاربورو روسيا الشرطة التركية، الغاز المسيل للدموع، خراطيم المياه، المتظاهرين، إسطنبول، مفوض حقوق الانسان، مجلس اوربا قطر المرجعية، الدينية، العليا، الالتزام ، مستحقات، الحشد الشعبي، تكريم، شهدائه مجلس الوزراء، العراقي، مشروع، قانون، الحرس الوطني المرجعية، الدينية، العليا، توصيات، الحشد الشعبي، تدين، قتل، المصريين، الاقباط، داعش وزير الخارجية، الكندي، بغداد الاتحاد الأوربي، عقوبات، روسيا المالكي، العراق اشتباكات، أنصار، الرئيس المصري المعزول، معارضيه، القاهرة، محافظات زيارة، وفد قنصلي، السفارة العراقية، تورنتو، انجاز المعاملات تأجيل، محاكمة مبارك، القصور الرئاسية، الدراسة، المنشآت التعليمية المرجعية، الدينية، العليا، السياسيين، الخلافات، الازمة المرجعية، الدينية، العليا، دعم، المقاتلين، معنوياً، مادياً، إعلامياً المرجعية، الدينية، العليا، الاصلاحات، تفرد المرجعية، الدينية، العليا، الانتصارات، تحقيق، التفجيرات، الاخيرة المرجعية، الدينية، العليا، التعايش، السلمي، الكراهية، البغضاء كندا، شرطياً، الموصل، مساعدة، السلطات، العراقية القوة الجوية، العراقي، يتعادل، الوحدة السوري، كأس، الاتحاد الآسيوي سوريا المرجعية، الدينية، العليا، الزائرين، كربلاء، مصير، العراق، المنطقة الفيفا، نقل، مباراة، السعودية، فلسطين دي ميستورا، استئناف، المفاوضات، السورية، جنيف المرجعية، الدينية، العليا، المتصدين، المسؤولية،مراقبه، الحسنات، الاموال ممثل، المرجعيّةُ، الدينيّةُ، العُليا، نصائح، ارشادات، القادة، الاداريين مصر: حكم ببراءة كل المتهمين بموقعة الجمل عاهل الأردن يكلف عبدالله النسور بتشكيل حكومة جديدة