أردوغان: سنبحث في اجتماع مهم جدا اليوم تطورات وتفاصيل ملف جمال خاشقجي
بواسطة admin بتاريخ 22 أكتوبر, 2018 في 07:33 ص | مصنفة في الشرق الأوسط, فيديو, ملفات وتقارير | التعليقات مغلقة

أردوغان: سنبحث في اجتماع مهم جدا اليوم تطورات وتفاصيل ملف جمال خاشقجي

(حصري) – اسطنبول

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيناقش قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي في اجتماع مع الحكومة اليوم الإثنين. في الغضون، عثرت الشرطة التركية على سيارة تحمل لوحة دبلوماسية عائدة للقنصلية السعودية في مرآب للسيارات بحي سلطان غازي باسطنبول. كما وثقت صور جديدة نشرت مؤخرا لخاشقجي لحظة وصوله إلى اسطنبول التركية وما قام به بعد ذلك. فيما نشرت شبكة (سي إن إن) الأميركية، اليوم الإثنين، مقاطعا مصورة تظهر أحد المشتبه بهم الـ 15 في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وهو يرتدي ملابس الأخير، ويخرج من الباب الخلفي للقنصلية السعودية بإسطنبول. وتواصل النيابة العامة في مدينة إسطنبول، الاستماع لإفادات موظفين عاملين في القنصلية السعودية، في إطار التحقيق بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيناقش قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي في اجتماع مع الحكومة اليوم الإثنين.

وأكد أردوغان أن الإجتماع سيناقش عدة ملفات مهمة من بينها قضية خاشقجي، مشيراً إلى أن فريق التحقيق التركي سيعرض الحقائق كاملة في الوقت المناسب.

وكان الرئيس التركي قد أكد في تصريحات سابقة عزمه كشف ملابسات مقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي يوم غد الثلاثاء.

في الغضون، عثرت الشرطة التركية على سيارة تحمل لوحة دبلوماسية عائدة للقنصلية السعودية في مرآب للسيارات بحي سلطان غازي باسطنبول.

جاء ذلك في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة التركية، في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده باسطنبول.

ووجدت فرق الأمن التي تواصل تحرياتها، اليوم الإثنين، سيارة تحمل اللوحة الدبلوماسية ذات الرقم (34 CC 1736) تعود للقنصلية السعودية، مركونة في مرآب للسيارات، بحي سلطان غازي في الشطر الأوربي من اسطنبول.

وفرضت الشرطة طوقا أمنيا حول المرآب وحظرت عمليات الدخول والخروج.

وطلبت فرق مديرية أمن اسطنبول، إذنا من القنصلية والنيابة لفحص السيارة المذكورة.

كما وثقت صور جديدة نشرت مؤخرا لخاشقجي لحظة وصوله إلى اسطنبول التركية وما قام به بعد ذلك.

وبحسب الصور التي نشرتها صحيفة (Haberler) التركية، اليوم الاثنين، وصل خاشقجي يوم 28 سبتمبر الماضي إلى مطار أتاتورك الدولي.

إثر ذلك، توجه مع خطيبته التركية خديجة جنكيز إلى بلدية (فاتح) في تمام الساعة 9:20 صباحا، لإتمام إجراءات متعلقة بزواجهما.

وفي تمام الساعة 9:23 كان الزوجان يجلسان أمام الموظف البلدي المختص بإجراءات الزواج، وبعد حصولهما على المعلومات الضرورية، غادرا في تمام الساعة 9:28 باتجاه القنصلية السعودية للحصول على أوراق متعلقة بالزواج، دون أخذ موعد سابق.

وفي تمام الساعة 9:32 استقل الصحفي السعودي وخطيبته سيارة أجرة (تاكسي) وتوجها إلى القنصلية السعودية في اسطنبول، ولدى وصولهما ترك هاتفه الجوال لدى خديجة ودخل إلى مبنى القنصلية، بحسب صحيفة (Haberler).

وبعد نحو ساعة ونصف خرج خاشقجي مبتسما وأخبر خديجة بأن موظفا في القنصلية أخبره بأن كل شيء على ما يرام وأنهم بصدد تجهيز أوراقه، وعليه العودة يوم 2 أكتوبر لأخذها.

واستغل جمال الفرصة وسافر إلى لندن للمشاركة في ندوة صحفية، وعاد يوم 2 أكتوبر إلى اسطنبول. وتظهر إحدى الصور لحظة وصوله يوم الثلاثاء 2 أكتوبر في تمام الساعة 4:07 صباحا إلى مطار أتاتورك في اسطنبول، بينما وصل ماهر المطرب وبعض عناصر الفريق السعودي المكون من 15 شخصا في تمام الساعة 4:29 من اليوم نفسه.

وتقول الصحيفة التركية إنه بينما كان الصحفي السعودي وخطيبته يتناولان فطور الصباح، كان المطرب وجماعته قد دخلوا مبنى القنصلية، وفي تمام الساعة 13:00 اتصل جمال بالقنصلية وأخبروه أن وثائقه جاهزة، فاستقل سيارة تاكسي وتوجه إليهم صحبة خديجة (بقيت تنتظره خارج القنصلية)، ليختفي بعدها إلى الأبد بعد دخوله مبنى القنصلية.

فيما نشرت شبكة (سي إن إن) الأميركية، اليوم الإثنين، مقاطعا مصورة تظهر أحد المشتبه بهم الـ 15 في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وهو يرتدي ملابس الأخير، ويخرج من الباب الخلفي للقنصلية السعودية بإسطنبول.

وقالت الشبكة الأميركية، إنها حصلت على المقاطع المصورة، التي التقطتها كاميرات مراقبة (لم تحدد مصدرها) من مصدر تركي بارز (لم تكشف هويته)، وإن تلك المقاطع تعد جزء من الأدلة التي يبحثها التحقيق التركي الرسمي في الواقعة.

وكشفت (سي إن إن)، أن الرجل الظاهر في المقاطع المصورة، هو المشتبه به مصطفى المدني، الذي يقول محققون “إنه من أعضاء عصابة القتل التي تم إرسالها (من الرياض) لتصفية الصحفي السعودي خلال موعد استلامه وثيقة متعلقة بزواجه المقبل”.

وحسب المقاطع المصورة، ظهر المشتبه به (المدني)، وهو يدخل القنصلية السعودية من بابها الأمامي قبل نحو 4 ساعات من خروجه منها، من الباب الخلفي، وهو يرتدى ملابس خاشقجي.

ونقلت الشبكة عن المصدر التركي، إن المدني (57 عاما) الذي يماثل خاشقجي (60 عاما) في الطول والبنية الجسدية، “تم إرساله إلى إسطنبول لتجسيد دور خاشقجي (بعد قتله)”، في محاولة للتستر على الحادثة.

يشار أن كاميرات المراقبة التقطت توجه (المدني)، في ثياب (خاشقجي)، إلى منطقة جامع السلطان أحمد الشهيرة (وسط إسطنبول)، بعد ساعات من دخول خاشقجي إلى القنصلية.

وأضاف المصدر، “لا تحتاج إلى جسد (للإثبات)، تقييمنا للحادثة لم يتغير منذ 6 أكتوبر، وهو القتل مع سبق الإصرار، وتم نقل الجثمان من القنصلية”.

وتواصل النيابة العامة في مدينة إسطنبول، الاستماع لإفادات موظفين عاملين في القنصلية السعودية، في إطار التحقيق بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

واستدعت النيابة العامة 22 موظفا تركيا وأجنبيا، للقصر العدلي بإسطنبول بصفتهم شهود، للاستماع لإفاداتهم.

ويستمع لإفادات الشهود عدد من النواب العامّين في مكتب التحقيق بجرائم الإرهاب والجرائم المنظمة.

والأسبوع الماضي استمعت النيابة التركية لإفادات 23 شخصا من العاملين والموظفين في القنصلية.

واختفى الصحفي جمال خاشقجي بعد دخوله مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول مطلع الشهر الحالي قبل أن يعلن النائب العام السعودي، سعود بن عبد الله المعجب، فجر السبت الماضي، أن التحقيقات الأولية في قضية اختفاء خاشقجي أظهرت (وفاته) نتيجة (اشتباك بالأيدي) نجم عن شجار مع أشخاص قابلوه في القنصلية المملكة، مؤكدا توقيف 18 شخصا في إطار التحريات، فيما أوضح مصدر مسؤول رسمي أنهم جميعا من الجنسية السعودية، دون الكشف عن مكان وجود جثمان الصحفي.

وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، عن مناصبهم وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.

لكن وسائل إعلام غربية، شككت في الرواية الرسمية السعودية، واعتبرت أنها (تثير الشكوك الفورية)، خاصة أنه أول إقرار للرياض بمقتل خاشقجي، جاء بعد صمت استمر 18 يوما.

وكشفت صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية، الجمعة الماضية، عن خطة من شأنها الدفع بنائب رئيس الاستخبارات العامة المقال، والمقرب من ولي العهد بن سلمان، اللواء أحمد عسيري كـ (كبش فداء) في قضية مقتل خاشقجي.

وقبل أيام، نقلت صحيفة (نيويورك تايمز) عن مصدر تركي رفيع، أن خاشقجي قتل بعد ساعتين من دخوله القنصلية، وأنه تم تقطيع جسده بمنشار، على طريقة فيلم الأميركي الشهير (الخيال الرخيص) ، وهي الرواية التي تداولتها عدد من الصحف الغربية والتركية منذ اختفاء الصحفي السعودي.

وقال المصدر، إن مسؤولين كبار في الأمن التركي، خلصوا إلى أن خاشقجي تم اغتياله داخل القنصلية، بناءً على أوامر من أعلى المستويات في الديوان الملكي.

نبذة عن admin -

التعليقات مغلقة.

مكتب مفوضية كندا، ندوة تثقيفية، الانتخابات العراقية، سكاربورو المفوضية، العليا، الانتخابات، العراق، الحملات، الانتخابية المرجعية، الدينية، العليا، التعايش، السلمي، الكراهية، البغضاء مجلس الوزراء، العراقي، مشروع، قانون، الحرس الوطني روسيا المحكمة، الاتحادية، العليا، العراق، تؤكد، نص، الدستور، الانفصال المفوضية، العليا، المستقلة، الانتخابات، بطاقات، الناخبين، مخيمات، النازحين مجلس الوزراء، العراقي، جلسة، الاعتيادية، العبادي العبادي، اجتماع، لجنة، الطاقة، الوزارية الشرطة التركية، الغاز المسيل للدموع، خراطيم المياه، المتظاهرين، إسطنبول، مفوض حقوق الانسان، مجلس اوربا زيارة، وفد قنصلي، السفارة العراقية، تورنتو، انجاز المعاملات اشتباكات، أنصار، الرئيس المصري المعزول، معارضيه، القاهرة، محافظات المالكي، العراق تأجيل، محاكمة مبارك، القصور الرئاسية، الدراسة، المنشآت التعليمية وزير الخارجية، الكندي، بغداد دي ميستورا، استئناف، المفاوضات، السورية، جنيف ممثل، المرجعيّةُ، الدينيّةُ، العُليا، نصائح، ارشادات، القادة، الاداريين المرجعية، الدينية، العليا، المتصدين، المسؤولية،مراقبه، الحسنات، الاموال المرجعية، الدينية، العليا، دعم، المقاتلين، معنوياً، مادياً، إعلامياً المرجعية، الدينية، العليا، الزائرين، كربلاء، مصير، العراق، المنطقة سوريا الفيفا، نقل، مباراة، السعودية، فلسطين قطر الاتحاد الأوربي، عقوبات، روسيا المرجعية، الدينية، العليا، الالتزام ، مستحقات، الحشد الشعبي، تكريم، شهدائه المرجعية، الدينية، العليا، توصيات، الحشد الشعبي، تدين، قتل، المصريين، الاقباط، داعش المرجعية، الدينية، العليا، الاصلاحات، تفرد المرجعية، الدينية، العليا، السياسيين، الخلافات، الازمة