سعد عباس: نعم … صديقي استناد
بواسطة admin بتاريخ 7 أغسطس, 2018 في 07:51 م | مصنفة في مقالات | التعليقات مغلقة

سعد عباس

(حصري) – هاملتون

كتب الصديق الشاعر والسينمائي استناد حداد Istenad Haddad التعليق الآتي على منشوري المعنون “ذاكرة عراقية “(7):

“اود ان اضع خطا احمر تحت جملة وبسبب قلة المعلومات المتوافرة عن شيعة العراق؟

مثل هذه الجملة تضيع القارئ العراقي والعربي وحتى الغربي بان الغرب ليس لديهم معلومات عن الشيعة في العراق وعن البلدان الذي سيحاربوه.

وانت تعلم ان لديهم مكاتب استخبارية خاصة عن كل بلد، ملاحظة يعمل في تلك المكاتب عراقيون سابقا وحاليا ويزودوهم بالمعلومات.

جملتك هذه تذكرني بما قيل عن سبب تحرير العراق من صدام هو ان الجلبي اخبر الامريكان ان صدام يمتلك اسلحة دمار، وعليه صدقوه.؟ فهل يعقل ان الماكنة الامريكية تعمل بهكذا عقليه!”.

****
ولتعميم الفائدة، ارتأيت أن أفرد منشوراً للإجابة عن انتباهة صديقي استناد، فأقول:
* نعم، كان الأمريكان يجهلون الكثير عن المجمع العراقي قبل 1990.

* نعم، ليست أمريكا كما ترسمها لنا هوليوود إلها يعلم كل شيء.

* نعم، الرأي العام الغربي (ومنه الأمريكي) جاهل حدّ الثمالة ولم يكن يعرف أين يقع العراق أصلاً قبل 1980، (الحرب العراقية الإيرانية).

* أحدثّك عن تجربة شخصية، صديقي. حين التقيت في 2000 صحفيين بريطانيين وسألتهم عن سرّ ذلك الجهل، قالوا لي: السرّ في التخصص.

* المتخصصون بالملف العراقي في وكالة المخابرات الأمريكية هم فقط من يطلع على المعلومات الخاصة بالعراق، وهذه المعلومات تصل في تقارير سرية الى صناع القرار في الكونغرس والخارجية والبنتاغون والبيت الأبيض، كل بحسب اختصاصه، لذلك ليس شرطاً أن يحيط الجميع بالمعلومة نفسها.
* المهتمون بالبحث والدراسة في أوساط الرأي العام، نسبتهم أقلّ مما نتصوّر، وهذه النسبة ليست منشغلة كلها بالعراق.

* والمهم، أيضاً، أن العراق في عهد صدام حسين (الى ما قبل 1990) كان صندوقاً مغلقاً. كانت وسائل الحصول على معلومات في أي شأن غير متيسرة، حتى للعراقيين أنفسهم، وقد عاني بعض طلبة الدراسات العليا الأمرّين لإنجاز أطروحاتهم في الماجستير والدكتوراه في المواضيع التي كانت تمسّ قضايا تندرج تحت عنوان “الأمن القومي”، وكانت مسألة الشيعة والسنة من أكثر محظورات الأمن القومي في عراق “صدام”.

* لم يكن العراق قبل 1990 قد تم اختراقه بعد من أجهزة الاستخبارات الإقليمية والدولية بشكل يتيح لهذه الأجهزة ما يتاح لها الآن. كان صدام حسين (أسوأ من حكم العراق) يولي أمنه الشحصي وأمن نظامه أولوية أولى، وكناتج عرضي (أو تحصيل حاصل) كان منع الاختراق الاستخباري ركيزة من ركائز تلك الأولوية الأمنية.

* أبلغني دبلوماسيون أمريكان (قبل 2003 وبعدها) أن الإدارات الأمريكية تأثرت بنقص معلومات أو بمعلومات مغلوطة في كثير من القضايا المتعلقة بالعراق قبل 1990.

* ولا يمكن القفز على حقيقة أن صورة انتفاضة آذار /مارس 1991، كانت ملتبسة ومشوشة حتى على العراقيين أنفسهم. وقد صدق عراقيون الدعاية السعودية عنها، ولا يتعين أن نغقل نأثير تلك الدعاية حتى على صناع القرار الأمريكي، لأن ذلك لم يعد خافياً، بحسب تصريحات مسؤولين أمريكيين في مؤتمرات صحفية أو ندوات أو مذكرات أو كتب منخصصة عن حرب الخليج الثانية (عاصفة الصحراء” أو الغزو الامريكي للعراق (الصدمة والرعب).

* ولا يمكن اعتماد إشاعة إبلاغ الجلبي للأمريكان بأسلحة الدمار الشامل، دليلاً او قرينة أو مقدمة لأي استنتاج. كما أن القياس لا يصلح دوماً سبيلاً معرفياً.

* ولا يمكن التعميم أيضاً، فما كان يجهله جهاز استخبارات دولة عن شأن ما، أو نقص معلوماته عنه، لا يعني بالضرورة جهلاً ونقصاً للمعلومات لدى جهاز استحبارات دولة أخرى.

* وبعد 1990، وباعتراف مسؤولين أمريكيين (في البيت الأأبيض والكونغرس) بدأت صورة المشهد العراقي تتضح بشكل فاجأ كثيراً من صناع القرار.

وأكتفي بهذا القدر، صديقي الجميل.

نبذة عن admin -

التعليقات مغلقة.

مكتب مفوضية كندا، ندوة تثقيفية، الانتخابات العراقية، سكاربورو المفوضية، العليا، الانتخابات، العراق، الحملات، الانتخابية المرجعية، الدينية، العليا، التعايش، السلمي، الكراهية، البغضاء مجلس الوزراء، العراقي، مشروع، قانون، الحرس الوطني روسيا المحكمة، الاتحادية، العليا، العراق، تؤكد، نص، الدستور، الانفصال المفوضية، العليا، المستقلة، الانتخابات، بطاقات، الناخبين، مخيمات، النازحين مجلس الوزراء، العراقي، جلسة، الاعتيادية، العبادي العبادي، اجتماع، لجنة، الطاقة، الوزارية الشرطة التركية، الغاز المسيل للدموع، خراطيم المياه، المتظاهرين، إسطنبول، مفوض حقوق الانسان، مجلس اوربا زيارة، وفد قنصلي، السفارة العراقية، تورنتو، انجاز المعاملات اشتباكات، أنصار، الرئيس المصري المعزول، معارضيه، القاهرة، محافظات المالكي، العراق تأجيل، محاكمة مبارك، القصور الرئاسية، الدراسة، المنشآت التعليمية وزير الخارجية، الكندي، بغداد دي ميستورا، استئناف، المفاوضات، السورية، جنيف ممثل، المرجعيّةُ، الدينيّةُ، العُليا، نصائح، ارشادات، القادة، الاداريين المرجعية، الدينية، العليا، المتصدين، المسؤولية،مراقبه، الحسنات، الاموال المرجعية، الدينية، العليا، دعم، المقاتلين، معنوياً، مادياً، إعلامياً المرجعية، الدينية، العليا، الزائرين، كربلاء، مصير، العراق، المنطقة سوريا الفيفا، نقل، مباراة، السعودية، فلسطين قطر الاتحاد الأوربي، عقوبات، روسيا المرجعية، الدينية، العليا، الالتزام ، مستحقات، الحشد الشعبي، تكريم، شهدائه المرجعية، الدينية، العليا، توصيات، الحشد الشعبي، تدين، قتل، المصريين، الاقباط، داعش المرجعية، الدينية، العليا، الاصلاحات، تفرد المرجعية، الدينية، العليا، السياسيين، الخلافات، الازمة