انباء عن عزل ايران للصدر وإعادة المالكي للوزارة وخالد العبيدي لمنصب نائب رئيس الجمهورية!
بواسطة admin بتاريخ 10 يوليو, 2018 في 03:03 ص | مصنفة في ملفات وتقارير | لا تعليقات

(حصري) – بغداد

كشفت صحيفة (الحياة) اللندنية، اليوم الثلاثاء، عن تقديم الجنرال الايراني، قاسم سليماني مقترحا لحسم الخلاف حول تسمية المرشح لرئاسة الحكومة العراقية السادسة بعد 2003.

وقالت الصحيفة، “ان موقف زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الرافض للتحالف مع امين عام حزب الدعوة الاسلامية، نوري المالكي، لتشكيل الكتل الأكبر، سيدفع هذه القوى للجوء الى المقترح الايراني حول تشكيل الحكومة المقبلة”.

وأوضحت الصحيفة، “ان المقترح ينص على انتاج تحالف شيعي أولي يختار ثلاثة مرشحين لرئاسة الحكومة، يتم الدفع بهم إلى كتلة كبيرة تجمع الكرد والسنة أيضاً”.

ارشيف وكانت صحيفة (العرب) اللندنية، قد أفادت في تقرير لها نشرته الأحد الماضي، بطرح (إيران)، التي وصفتها بأنها احدى الدولتين الراعيتين للعملية السياسية في العراق، مشروع تحالف (شيعي) جديد لتشكيل الحكومة، وافقت عليه قائمتا دولة القانون (نوري المالكي) والفتح (هادي العامري)، مبينة أن المشروع سيعزل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ويفرض عليه الدخول في خانة المعارضة.

وقالت الصحيفة في تقريرها، “إن إيران تمارس ضغوطا كبيرة على حلفائها في العراق لإجبارهم على إعادة توجيه التحالفات السياسية بما يضمن محاصرة القائمة المدعومة من رجل الدين الشيعي العراقي، مقتدى الصدر، في خانة المعارضة، في حال رفضت خطة طهران الخاصة بتشكيل الحكومة الجديدة في بغداد”.

وذكرت الصحيفة في تقريرها، “أن المراقبين لا يستبعدون أن تبلغ مساعي الدولتين الراعيتين للعملية السياسية في العراق (الولايات المتحدة وإيران) إلى درجة احتواء الفوز المزعج لقائمة سائرون التي يتزعمها مقتدى الصدر وهو الذي سبق أن قاتل الولايات المتحدة في حرب مباشرة، وقاتل إيران في حرب غير مباشرة كان نوري المالكي ممثلها فيها”.

ويشرح هؤلاء وجهة نظرهم، بـ”أن التحالف معه الذي لم يؤد إلى نتائج مقنعة يطمئن إيران باستمرار هيمنتها على الوضع السياسي في العراق، دفعها إلى استثمار العلاقة السيئة بين واشنطن والصدر، لكي تطرح بديلا يعتمد بالأساس على مبدأ المحاصصة الذي يحظى برضا ومباركة الولايات المتحدة، كونه من وجهة نظرها الحل الوحيد الذي يبقي القرار العراقي موزعا بين أحزاب لا تتفق إلا على مستوى توزيع الغنائم في ما بينها فيما تختلف على المستويات الأخرى كلها”.

خالد العبيديونقلت صحيفة (العرب) عن مصادر لم تسمها، “أن طهران عرضت على القوى السياسية الشيعية خارطة طريق تتضمن بناء تحالف واسع في ما بينها، ثم الانفتاح على جزء من السنة والأكراد لتشكيل كتلة نيابية كبيرة في البرلمان القادم تتولى ترشيح رئيس الوزراء الجديد”.

وتقول مصادر، “إن الخطة الإيرانية حظيت بموافقة قائمتي هادي العامري ونوري المالكي وخالد العبيدي المرشح لمنصب نائب رئيس الجمهورية”، بينما لم يبد العبادي أي رد فعل نحوها وتحفظ عليها الصدر.

وفد الفتح والقانون يلتقي مسعود بارزاني في اربيل بـ 7تموز 2018وتضيف المصادر “أن الضغوط الإيرانية ازدادت على الصدر مع التلويح بعزله في خانة المعارضة من خلال بناء تحالف شيعي مضاد له، ليعود في النهاية ويوافق على العمل مع القائمة المدعومة من إيران بشروط”.

وتابعت الصحيفة، “أن العراق شهد، السبت الماضي، حراكا سياسيا غير مسبوق، إذ يحاول وفد من قائمتي الفتح ودولة القانون في أربيل، إقناع مسعود البارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، بالضغط على القوى السياسية الكردية للالتحاق بالخارطة الإيرانية لتشكيل الكتلة الأكبر، فيما استضاف الصدر في مقره بالنجف زعيم القائمة الوطنية إياد علاوي للتداول بشأن الموقف من ضغوط طهران والاستجابة لها أو الذهاب نحو المعارضة”.

وثيقة نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي يوم امس الاثنين 9تموز،2018ومضت الصحيفة بالقول، “إن المراقبين يبينون أن عزل الصدر هو خيار التسوية الأميركيةــ الإيرانية الذي من شأنه أن يؤدي إلى إلغاء الانتخابات عمليا من غير المس بنتائجها على مستوى نظري. وهو إجراء لن يكون محرجا للصدر، بل قد يؤدي إلى توسيع قاعدته الشعبية غير أنه سيكون مضرا بالنسبة لحيدر العبادي الذي احتلت قائمته (النصر) المرتبة الثالثة في سلم القوائم الفائزة”.

يشار الى أن قائمة الصدر كانت قد حلت خلال الانتخابات، وفق النتائج غير المصادق عليها حتى الآن، في المركز الأول، فيما حلت قائمة الفتح بزعامة هادي العامري في المركز الثاني، تليها قائمة رئيس الوزراء حيدر العبادي، فيما جاءت قائمة ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي في المرتبة الخامسة.

نبذة عن admin -

التعليقات مغلقة.

مكتب مفوضية كندا، ندوة تثقيفية، الانتخابات العراقية، سكاربورو المفوضية، العليا، الانتخابات، العراق، الحملات، الانتخابية المرجعية، الدينية، العليا، التعايش، السلمي، الكراهية، البغضاء روسيا العبادي، اجتماع، لجنة، الطاقة، الوزارية مجلس الوزراء، العراقي، جلسة، الاعتيادية، العبادي مجلس الوزراء، العراقي، مشروع، قانون، الحرس الوطني الشرطة التركية، الغاز المسيل للدموع، خراطيم المياه، المتظاهرين، إسطنبول، مفوض حقوق الانسان، مجلس اوربا تأجيل، محاكمة مبارك، القصور الرئاسية، الدراسة، المنشآت التعليمية وزير الخارجية، الكندي، بغداد زيارة، وفد قنصلي، السفارة العراقية، تورنتو، انجاز المعاملات اشتباكات، أنصار، الرئيس المصري المعزول، معارضيه، القاهرة، محافظات المالكي، العراق الاتحاد الأوربي، عقوبات، روسيا قطر المرجعية، الدينية، العليا، المتصدين، المسؤولية،مراقبه، الحسنات، الاموال المرجعية، الدينية، العليا، الزائرين، كربلاء، مصير، العراق، المنطقة المرجعية، الدينية، العليا، دعم، المقاتلين، معنوياً، مادياً، إعلامياً غوغل، يحتفل، اليوم، العالمي، المرأة العراق، سعر، خام، البصرة، آسيا ممثل، المرجعيّةُ، الدينيّةُ، العُليا، نصائح، ارشادات، القادة، الاداريين دي ميستورا، استئناف، المفاوضات، السورية، جنيف المرجعية، الدينية، العليا، توصيات، الحشد الشعبي، تدين، قتل، المصريين، الاقباط، داعش المرجعية، الدينية، العليا، الالتزام ، مستحقات، الحشد الشعبي، تكريم، شهدائه المرجعية، الدينية، العليا، السياسيين، الخلافات، الازمة المرجعية، الدينية، العليا، الاصلاحات، تفرد سوريا الفيفا، نقل، مباراة، السعودية، فلسطين