كندا تراجع صادراتها من الأسلحة للسعودية.. فريلاند تؤكد التزام كندا التام بالدفاع عن حقوق الانسان
بواسطة admin بتاريخ 8 أغسطس, 2017 في 07:19 ص | مصنفة في فيديو, كندا, ملفات وتقارير | التعليقات مغلقة

كندا تراجع صادراتها من الأسلحة للسعودية.. فريلاند تؤكد التزام كندا التام بالدفاع عن حقوق الانسان

(حصري) – مانيلا

اكدت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، ان المسؤولين الكنديين يعملون بشكل سريع للتحقيق في تقارير جديدة تحدثت عن استخدام قوات الامن في المملكة العربية السعودية لمركبات كندية الصنع في حملة لقمع الاقليات. وتطالب منظمات حقوقية حكومة أوتاوا بوقف صادرات الأسلحة إلى الرياض.

واعربت فريلاند عن شعورها بالقلق ازاء التقارير الاخيرة، وذلك خلال حديثها للصحفين عبر الهاتف من العاصمة الفلبينية مانيلا حيث حضرت الاجتماع الوزاري للمنتدى الاقليمي لرابطة دول جنوب شرق آسيا.

وقالت وزيرة الخارجية الكندية إنها اصدرت تعليماتها الى الادارة والمسؤولين للقيام بمراجعة التقارير الواردة بعناية والقيام باستعراض دقيق ومراجعة لكافة المعلومات الواردة فيه.

واكدت فريلاند التزام كندا التام بالدفاع عن حقوق الانسان وادانتها لكافة الانتهاكات، مشيرةً الى ضرورة التزام المستخدمين النهائيين لجميع الصادرات الكندية بشروط تصاريح التصدير.

ولم تتوان السلطات الكندية من جانبها عن تقديم اعتراضها لدى المملكة العربية السعودية.

وقالت وزيرة الخارجية الفيدرالية إنها ناقشت القضية مع الممثلة العليا للاتحاد الاوربي لشؤون الخارجية على هامش الاجتماع في مانيلا، مشيرةً الى ان الكثير من الدول الاعضاء في الاتحاد الاوربي والبرلمان الاوربي يمتلكون ذات المخاوف.

من جانبه قال مدير المنظمة الاوربية السعودية لحقوق الانسان من برلين علي الدبيسي لهيئة الاذاعة الكندية إن من بين 20 الى 30 شخصاً لقوا مصرعهم في عملية امنية مشددة شارك فيها مئات من عناصر الشرطة الخاصة السعودية مدعمّة بعشرات العربات المدرعة في المنطقة الشرقية.

فيما دعت مجموعات مدافعة عن حقوق الإنسان كندا إلى وقف كافة مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية بسبب مزاعم حول قيام السعودية باستخدام أسلحة كندية في قمع للمدنيين في شرق المملكة.

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي نشرت صور تظهر ما يُزعم أنها شاحنات مدرعة صنعت في كندا، تم استخدامها من قبل القوات الحكومية السعودية ضد الشيعة في منطقة القطيف، التي تسودها الاضطرابات، بالمنطقة الشرقية بالسعودية، حسب ما ذكرته بداية صحيفتا (ذا غلوب) و (ميل).

وقال سيزار خاراميو، الرئيس التنفيذي للمنظمة الكندية غير الحكومية (بروجيكت بلاوشيرز Project Ploughshares)، المناهضة للحروب، “يجب فهم التقارير على أنها إشارات تحذير، وبالتالي يجب أن تكون هناك مطالب بتعليق كل الصادرات العسكرية إلى المملكة العربية السعودية”.

وأضاف خاراميو في حديث مع قناة (دي دبل يو DW) “إذا تأكد الاستغلال السيئ لهذه المعدات العسكرية الكندية، فيجب أن تؤدي عملية التعليق إلى إلغاء مثل هذه العقود”.

ومن جانبها أفادت الحكومة الكندية من أوتاوا أنها تبحث بكثافة عن مزيد من المعلومات حول ما إذا كان قد تم بالفعل استخدام أسلحة كندية ضد المواطنين السعوديين.

وقالت ناتاشا نيستروم، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الكندية إن الحكومة أيضا قد أعربت للسعودية عن قلقها من أن العمليات الأمنية في الجزء الشرقي من البلاد قد لا تتوافق مع القانون الدولي.

وكتبت نيستروم عبر البريد الإلكتروني “إذا تبين أن الصادرات الكندية تم استخدامها لارتكاب انتهاكات خطيرة ضد حقوق الإنسان، فإن الوزير (وزير الخارجية) سيقوم باتخاذ إجراءات”.

وقالت صحيفة (ذا غلوب) “إنه وفقا لصور تظهر على شبكات التواصل الاجتماعي ما يبدو أنها قوات مسلحة سعودية تستخدم العربات المدرعة (جورخا ار بي في (Gurkha RPV) في عملياتها في القطيف. ويتم تصنيع هذه المركبات العسكرية من قبل شركة (ترادين (Terradyne) للعربات المدرعة، بالقرب من تورونتو. وأكد خبراء عسكريون أن ما يظهر في الصور هو هذا النوع من المركبات، حسبما ذكرت الصحيفة.

وكان خمسة أشخاص على الأقل قد قتلوا في بلدة العوامية في شرق البلاد، عندما قامت القوات الحكومية بعملية بهدف ملاحقة من يزعم بأنهم مقاتلون شيعة في المنطقة. ووفقا لتقارير، تم تشريد المئات. وزعمت التقارير أن القوات السعودية بأنها قامت بإطلاق النار عشوائيا على المنازل والمحال التجارية.

والقطيف يستوطنها جزء كبير من الأقلية الشيعية في المملكة، التي تترواح نسبتها بين 10 و15 في المئة من السكان.

ويتهمون الحكومة بتهميشهم منذ مدة طويلة. وفي الأوقات الأخيرة غالبا ما كانت المنطقة الشرقية مسرحا لاحتجاجات محلية ضد الحكومة السعودية.

وكانت الحكومة الكندية قد ذكرت في بيان علني في أواخر يوليو/ تموز “أن كندا قلقة إزاء تصاعد العنف في المنطقة”. وعلاوة على ذلك، تحث كندا السلطات السعودية على مواجهة التحديات الأمنية بطريقة “تتفق مع القانون الدولي لحقوق الإنسان”.

كما أعلنت الحكومة الكندية معارضتها لعقوبة الإعدام بعدما أصدرت المحكمة العليا في المملكة حكمها بإعدام 14 رجلا.

انتهاك للوائح التصدير؟
وكانت أوتاوا قد أعلنت في عام 2014 تحت قيادة رئيس الوزراء الكندي آنذاك ستيفن هاربر، عن اتفاق للمرة الأولى بشأن التعاقد على صادرات أسلحة للسعودية بقيمة حوالي 15 مليار دولار كندي.(10 مليار يورو).

كما ايدت الحكومة الليبرالية الحالية تحت قيادة جاستن ترودو الاتفاق، الذي يتضمن وعدا للسعوديون بالحصول في الاعوام القادمة على مدرعات عسكرية تنتجها شركة (جنرال دايناميكس لاند سيستمز (General Dynamics Land Systems) من أونتاريو.

ويخشى نشطاء حقوق الإنسان من إمكانية استخدام الأسلحة ضد مواطنين سعوديين، كما يخشون أيضا من أن تستخدم في اليمن من قبل التحالف بقيادة السعودية ، الذي يواجه اتهامات بقصف منازل ومدارس ومستشفيات بشكل متكرر.

وأشار ناشطون في مجال حقوق الإنسان إلى لوائح التصدير في كندا كأساس لمنع الصفقة. حيث تتضمن اللوائح أن المعدات العسكرية الكندية لا يتم تصديرها إلا إذا خلا الأمر من (أي خطر معقول) في أن تستخدم تلك الأسلحة ضد مدنيين.

يذكر ان منظمة العفو الدولية فرع كندا من بين المنظمات التي تطالب أوتاوا بإنهاء الاتفاقية، حيث قال أليكس نيفي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية في كندا، “تزايد التوترات والصراعات في شرق المملكة، والتي بسببها أعربت الحكومة الكندية أنها قلقة، تظهر مدى عدم الاطمئنان بالنسبة لكندا للموافقة على بيع المركبات المدرعة في الوقت الراهن”.

مبيعات أسلحة مثيرة للجدل
كندا ليست البلد الوحيد، الذي تزيد فيه المطالب، لوقف مبيعات الأسلحة إلى العربية السعودية. ففي المملكة المتحدة، سعت حملة كبرى لوقف مبيعات الأسلحة إلى السعودية.

وقضت (المحكمة العليا) في يوليو/ تموز أن الحكومة كانت على حق في القيام بأعمال تجارية مع السعودية.

حتى في الولايات المتحدة كان هناك نقاش حول هذا الموضوع. وهناك وافق مجلس الشيوخ بأغلبية ضعيفة في يونيو/ حزيران على صفقة أسلحة بقيمة 500 مليون دولار.

وفي ألمانيا تثير الصادرات العسكرية إلى السعودية الجدل منذ عدة سنوات. ولذلك قالت الحكومة السعودية في مايو/ أيار إنها لن تطلب من ألمانيا المزيد من الأسلحة، وبدلا من ذلك سيجري التركيز على التعاون في مجالات أخرى.

وتقوم كندا بتصدير عربات مدرعة إلى السعودية منذ تسعينات القرن الماضي وباعت لها بين عامي 1993 و 2015، أكثر من 2900 مركبة عسكرية من نوع (العربات المدرعة الخفيفة) بقيمة إجمالية تصل إلى 2.5 مليار دولار كندي (حوالي 1.6 مليار يورو).

والسعودية هي أكبر سوق للأسلحة الكندية بعد الولايات المتحدة. وخلال العام الماضي اشترت المملكة أسلحة بقيمة 142 مليون دولار كندي (حوالي 95 مليون يورو)، وهو يمثل ما يقرب من 20 في المئة من إجمالي الصادرات العسكرية الكندية.

نبذة عن admin -

التعليقات مغلقة.

مكتب مفوضية كندا، ندوة تثقيفية، الانتخابات العراقية، سكاربورو روسيا المرجعية، الدينية، العليا، التعايش، السلمي، الكراهية، البغضاء الشرطة التركية، الغاز المسيل للدموع، خراطيم المياه، المتظاهرين، إسطنبول، مفوض حقوق الانسان، مجلس اوربا قطر مجلس الوزراء، العراقي، مشروع، قانون، الحرس الوطني الاتحاد الأوربي، عقوبات، روسيا المرجعية، الدينية، العليا، الالتزام ، مستحقات، الحشد الشعبي، تكريم، شهدائه تأجيل، محاكمة مبارك، القصور الرئاسية، الدراسة، المنشآت التعليمية وزير الخارجية، الكندي، بغداد المالكي، العراق اشتباكات، أنصار، الرئيس المصري المعزول، معارضيه، القاهرة، محافظات زيارة، وفد قنصلي، السفارة العراقية، تورنتو، انجاز المعاملات المرجعية، الدينية، العليا، توصيات، الحشد الشعبي، تدين، قتل، المصريين، الاقباط، داعش المرجعية، الدينية، العليا، الزائرين، كربلاء، مصير، العراق، المنطقة المرجعية، الدينية، العليا، السياسيين، الخلافات، الازمة العراق، سعر، خام، البصرة، آسيا القوة الجوية، العراقي، يتعادل، الوحدة السوري، كأس، الاتحاد الآسيوي كندا، شرطياً، الموصل، مساعدة، السلطات، العراقية المرجعية، الدينية، العليا، الانتصارات، تحقيق، التفجيرات، الاخيرة المرجعية، الدينية، العليا، دعم، المقاتلين، معنوياً، مادياً، إعلامياً المرجعية، الدينية، العليا، المتصدين، المسؤولية،مراقبه، الحسنات، الاموال المرجعية، الدينية، العليا، الاصلاحات، تفرد الفيفا، نقل، مباراة، السعودية، فلسطين سوريا ممثل، المرجعيّةُ، الدينيّةُ، العُليا، نصائح، ارشادات، القادة، الاداريين دي ميستورا، استئناف، المفاوضات، السورية، جنيف مصر: حكم ببراءة كل المتهمين بموقعة الجمل