خارج القطيع.. أتفهم ظروفكم… أصدقائي
بواسطة admin بتاريخ 7 يوليو, 2017 في 04:03 م | مصنفة في مقالات | التعليقات مغلقة

سعد عباس

(حصري) – هاملتون

تلقيت رسائل فيسبوكية كثيرة خلال الأيام الماضية، يدعوني فيها مرسلوها (وهم أصدقاء وأحبّة) أن أضاعف رصدي وتحليلي للمسكوت عنه في عالمنا العربيّ، وألا أبخل عليهم بآرائي.

ولفت بعضهم نظري الى أن إقامته في بلدان عربية لا تتيح له وضع علامات الإعجاب ببوستاتي، أو كتابة تعليقات، لأن من شأن ذلك أن يضعه في مواقف اتهام من أجهزة مخابراتها، ما يعرّضه لسحب الإقامة منه وطرده من عمله وترحيله خارج تلك البلاد التي يقيم ويعمل فيها.

الأمر ذاته، ينسحب على كثير من أصدقائي داخل العراق، أيضاً، ممن يتجنبون تعرضهم لغضب هذا الكيان السياسي أو المسلح أو ذاك.

أكذب إن قلت لكم إنني لا أعير اهتماماً لـ “اللايكات”، ذلك أنها مؤشر على قراءة ما أنشر، لكنني لا أرتضي لنفسي أن يكون “اللايك” سبباً لتعريض أعناق أصدقائي (وقرائي) وأرزاقهم الى الخطر، لذلك اكتفيت بالتواصل معهم عبر الخاص، وأعمد أحياناً الى لفت انتباههم الى ما أنشره أولأً بأول، اللهم باستثناء بعض أصدقائي المقيمين في كندا واستراليا والولايات المتحدة وأوربا، فغالباً ما أكتب لهم عبر الخاص داعياً إياهم ليس الى قراءة ما أنشر، فقط، بل وإبداء رأيهم، أيضاً.

أنا لا أكتب لنفسي، بل للناس، وبالتالي فمن الطبيعي جداً أن أنتظر تفاعلهم مع ما أكتب. والتفاعل مدرسة بحد ذاته.

يعرف أغلب أصدقائي أنني لا أحب السياسة، سوى أنني منذ بدأت الكتابة في الشأن السياسي عام 1996، اخترت طريقاً واضحاً يرتكز على العناصر الآتية:
ـ لا أكتب في موضوع لا تتوافر لدي عنه معلومات موثقة.
ـ لا أكتب عن سوء نية وأحكام مسبقة.
ـ لا أتهم من دون دليل، ولا أرفع أحداً الى “المنارة” وأهبط بآخر الى “الطهارة”.
ـ لا أكترث للشائعات والافتراءات وتصفيات الحساب، وأجعل منها مصادر لإطلاق الأحكام وتشكيل الرأي.
ـ لا أخلط بين الرأي والمعلومة، احتراماً لعقل القاريء ولنفسي في الوقت ذاته.

والخلاصة، فإنني مستقل تماماً عن أي حسابات سياسية، أجتهد لأكون صادقاً وموضوعياً حتى حين أكون منحازاً لوجهة نظر ما.

لذلك، يمكن لك أن تحبني اليوم وتكرهني غداً، لكنك لن تستطيع اتهامي بأنني بوق أحد، أو أداة هذه الجهة أو تلك. وقد حاول خصومي (من باب الحسد والغيرة) كثيراً أن يتصيدوا لي موضع زلل لاتهامي بالرشوة والابتزاز وسواهما، فلم يجدوا.

ربّما أكون مغروراً بعض الشيء، وأعترف أنني كنت كذلك في سنوات فتوتي الأولى، ربّما لأنني لم أدرك وقتها فارق التوقيت بين الغرور والاعتداد بالنفس.

من المؤكد أنني ارتكبت أخطاء منهجية في كتاباتي، لكنّ العزة بالإثم لم تنل مني يوماً، فبعد كل اكتشاف مني أو تنبيه من أصدقائي وقرائي لخطأ منهجي ارتكبته، كنت ولا زلت شجاعاً في الاعتذار وتصحيح الأخطاء.

أؤمن أنني إنسان، لست ملاكاً ولا شيطاناً، وإيماني هذا ينسحب على جميع البشر، فلا شيطان ولا ملاك في الدنيا، لذلك لم أتورط يوماً في شيطنة حتى من أرى أنهم أعداء للبشرية من أنظمة فاسدة مجرمة أو حكام سفلة مجرمين أو جماعات إرهابية.

لم تكن الكتابة بالنسبة لي (ولن تكون) وسيلة ارتزاق أو تصفية حسابات، حتى يوم كانت الكتابة مصدر دخلي الوحيد.
….
غداً: “ويسألونك …. عن قطر؟”.

الى اللقاء.

نبذة عن admin -

التعليقات مغلقة.

مكتب مفوضية كندا، ندوة تثقيفية، الانتخابات العراقية، سكاربورو المفوضية، العليا، الانتخابات، العراق، الحملات، الانتخابية المرجعية، الدينية، العليا، التعايش، السلمي، الكراهية، البغضاء روسيا العبادي، اجتماع، لجنة، الطاقة، الوزارية مجلس الوزراء، العراقي، جلسة، الاعتيادية، العبادي مجلس الوزراء، العراقي، مشروع، قانون، الحرس الوطني الشرطة التركية، الغاز المسيل للدموع، خراطيم المياه، المتظاهرين، إسطنبول، مفوض حقوق الانسان، مجلس اوربا تأجيل، محاكمة مبارك، القصور الرئاسية، الدراسة، المنشآت التعليمية وزير الخارجية، الكندي، بغداد زيارة، وفد قنصلي، السفارة العراقية، تورنتو، انجاز المعاملات اشتباكات، أنصار، الرئيس المصري المعزول، معارضيه، القاهرة، محافظات المالكي، العراق الاتحاد الأوربي، عقوبات، روسيا قطر المرجعية، الدينية، العليا، المتصدين، المسؤولية،مراقبه، الحسنات، الاموال المرجعية، الدينية، العليا، الزائرين، كربلاء، مصير، العراق، المنطقة المرجعية، الدينية، العليا، دعم، المقاتلين، معنوياً، مادياً، إعلامياً غوغل، يحتفل، اليوم، العالمي، المرأة العراق، سعر، خام، البصرة، آسيا ممثل، المرجعيّةُ، الدينيّةُ، العُليا، نصائح، ارشادات، القادة، الاداريين دي ميستورا، استئناف، المفاوضات، السورية، جنيف المرجعية، الدينية، العليا، توصيات، الحشد الشعبي، تدين، قتل، المصريين، الاقباط، داعش المرجعية، الدينية، العليا، الالتزام ، مستحقات، الحشد الشعبي، تكريم، شهدائه المرجعية، الدينية، العليا، السياسيين، الخلافات، الازمة المرجعية، الدينية، العليا، الاصلاحات، تفرد سوريا الفيفا، نقل، مباراة، السعودية، فلسطين