الشرطة التركية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في وسط اسطنبول.. أوغلو يعلن الحقائب الوزارية لحكومته
بواسطة admin بتاريخ 29 أغسطس, 2014 في 09:03 م | مصنفة في العالم, فيديو | التعليقات مغلقة

الشرطة التركية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في وسط اسطنبول

(حصري) – اسطنبول

استخدمت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق محتجين في وسط اسطنبول حاولوا القيام بمسيرة احتجاجا ضد تنصيب رجب طيب أردوغان رئيساً للجمهورية اليوم الجمعة، حيث نظم المواطنون الأتراك مظاهرات أمس، استمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، فى ميدان تقسيم بوسط اسطنبول. وأصبح أردوغان رسميا، الخميس، رئيسا لتركيا في مرحلة جديدة من مسيرته بعد أن حكم البلاد 11 عاما بلا منازع، وسط تنديد خصومه باعتباره (مستبدا). وقال أردوغان في أول خطاب له كرئيس دولة “أنا أول رئيس منتخب بالاقتراع الشعبي العام في تاريخ بلادنا وفي ألفي عام من تاريخ الأمة التركية”. في السياق، أعلنت اليوم الجمعة الحقائب الوزارية للحكومة التركية الثانية والستين والتي يتزعمها رئيس الوزراء بالوكالة أحمد داود أوغلو.

استخدمت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق محتجين في وسط اسطنبول حاولوا القيام بمسيرة احتجاجا ضد تنصيب رجب طيب أردوغان رئيساً للجمهورية اليوم الجمعة، حيث نظم المواطنون الأتراك مظاهرات أمس، استمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، فى ميدان تقسيم بوسط اسطنبول، ورفع المتظاهرون شعارات (نتحدى دكتاتورية أردوغان)، ورددوا شعارات مناهضة لسياسة أردوغان وحكومته، وسادت حالة من الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الأمن.

وقالت وسائل إعلام محلية “إن نحو 200 محتج تجمعوا في منطقة تقسيم السياحية وكانوا يرددون شعارات ضد أردوغان ويحملون لافتات تقول (الرئاسة لا يمكن أن تمحو الفساد أو السرقة)”.

وذكرت محطة (سي إن إن تورك)، اليوم، “أن المتظاهرين اتجهوا فى مسيرة نحو شارع غلاطة سراي، ما دفع قوات الشرطة للتدخل بإستخدام القنابل المسيلة للدموع، ومدافع المياه لتفريقهم”.

من جانبهم، رفض نواب حزب الشعب الجمهوري سماع الخطاب وغادروا مبنى البرلمان في جلبة قبله معتبرين “أن رفض أردوغان التخلي عن منصب رئيس الوزراء حال إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية (غير دستوري)”.

وقبل هذه الحركة الاحتجاجية، أعلن رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيلشدار أوغلو قراره بمقاطعة موكب أداء اليمين من رجل قال عنه “إنه يعتبر نفسه فوق القانون ولا يحترم أية قاعدة”.

وأصبح أردوغان رسميا، الخميس، رئيسا لتركيا في مرحلة جديدة من مسيرته بعد أن حكم البلاد 11 عاما بلا منازع، وسط تنديد خصومه باعتباره (مستبدا).

وبعد أسبوعين على فوزه الساحق منذ الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، أقسم أردوغان (60 عاما) اليمين في احتفال أقيم في البرلمان الذي غادره نواب أبرز أحزاب المعارضة في ترجمة للتوتر السياسي القائم في البلاد منذ أشهر.

وبعد المرور الإجباري بضريح مؤسس تركيا الحديثة العلمانية مصطفى كمال أتاتورك، استقر أردوغان في القصر الرئاسي في جانكايا حيث خلف رفيق دربه عبدالله غل في منصب يعتزم تعديل صلاحياته بما يتيح له أن يقود شخصيا البلاد.

وقال أردوغان في أول خطاب له كرئيس دولة “أنا أول رئيس منتخب بالاقتراع الشعبي العام في تاريخ بلادنا وفي ألفي عام من تاريخ الأمة التركية”.

وأضاف “أعرف أن ذلك يفرض علي مسؤولية أكبر بكثير. وأعد بأن أكون في مستوى هذه الثقة طالما حييت”.

وحتى يمنح نفسه حرية الحركة اختار خلفا له على رأس الحزب الحاكم والحكومة، وزير الخارجية السابق أحمد داود أوغلو (55 عاما) الذي كلفه مساء الخميس بتشكيل الحكومة.

ويتوقع أن تعرف تشكيلة الحكومة الجمعة وأن يكون للمقربين من أردوغان نصيب الأسد فيها.

وبحسب معلومات نقلتها الصحافة، فإن رئيس أجهزة الاستخبارات الحالي حقان فيدان قد يخلف داود أوغلو في وزارة الخارجية، فيما يتوقع أن يحتفظ وزيرا الاقتصاد والمالية بحقيبتيهما بهدف طمأنة الأسواق المالية.

وبالرغم من الانتقادات والتظاهرات التي لاحقته، انتخب أردوغان في العاشر من أغسطس رئيسا للبلاد بـ52% من الأصوات ليفوز منذ الدورة الأولى في انتخابات جرت لأول مرة بالاقتراع العام المباشر.

وهو السياسي الاكثر شعبية في البلاد منذ مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك ولا يخفي عزمه على البقاء في السلطة حتى 2023، عند حلول مئوية الجمهورية العلمانية.

وعند تسليمه الأربعاء مقاليد رئاسة حزب العدالة والتنمية، أشار أردوغان إلى أنه سيبقى على اتصال مع حزبه حتى وإن كان الدستور يفرض عليه القطع تماما مع الأحزاب حفاظا على حياد لرئيس.

وبشأن التعديل الدستوري، يشترط فوزا ساحقا لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية المقررة في يونيو 2015 من أجل الحصول على غالبية الثلثين (367 مقعدا من أصل 550) المطلوبة لتعديل الدستور، في حين يشغل الحزب حاليا 313 مقعدا.

السيرة الذاتية للأعضاء الجدد بحكومة أوغلو
في السياق، أعلنت اليوم الجمعة الحقائب الوزارية للحكومة التركية الثانية والستين والتي يتزعمها رئيس الوزراء بالوكالة أحمد داود أوغلو.. وفيما يلي نبذة عن السيرة الذاتية للأعضاء الجدد بالحكومة:

وزير الخارجية مولود تشاوش أوغلو، وهو من مواليد آنطاليا في الخامس من فبراير عام 1968، خريج كلية العلوم السياسية فرع العلاقات الدولي، بجامعة أنقرة، وحاصل على شهادة ماجستير من جامعة لونغ آيلاند بالولايات المتحدة الأميركية، وعمل هناك كعضو بالهيئة التدريسية، وأكمل التدريب التخصصي لشؤون الاتحاد الأوربي، وفيما بعد تم انتخابه نائبا عن حزب العدالة والتنمية للدورتين البرلمانيتين الثانية والعشرين والثالثة والعشرين.

وتولى تشاوش أوغلو عدة مناصب مهمة، منها رئيس الوفد التركي للهجرة واللاجئين ورئيس لجنة الإسكان، والرئيس المشارك للجنة البوسنة والهرسك ونائب رئيس المجموعة الأوربية الديمقراطية، ثم تولى رئاسة مجلس البرلمان الأوربي، وأخيرا تولى مهام نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، وتشاوش أوغلو متزوج وأب لطفل واحد، ويتحدث اللغات الإنكليزية والألمانية واليابانية بدرجة جيدة.

وزير شؤون الاتحاد الأوربي فولكان بوزكر، وهو من مواليد أنقرة في عام 1950، وخريج كلية الحقوق بجامعة أنقرة، وشغل عدة مناصب في وزارة الخارجية، منها مساعد القنصل العام في مدينة شتوتغارت الألمانية، وسكرتير بالسفارة التركية في بغداد، ومستشار في ممثلية منظمة التعاون الاقتصادي، ثم سفير لبلاده في رومانيا، ثم ممثل لتركيا في مقر الاتحاد الأوربي ببروكسل، ثم عين مستشارا للشؤون الخارجية في رئاسة الوزراء، ومؤخرا تولى منصب مدير المكتب الخاص بالقصر الجمهوري.

وتولى بوزكر مهام رئاسة لجنة العلاقات الخارجية للدورة البرلمانية الرابعة والعشرين، كما تم اختياره رئيسا لمجموعة الصداقة البرلمانية التركية–الأميركية، ويتحدث اللغتين الإنكليزية والفرنسية بدرجة جيد جدا.

ومساعد رئيس الوزراء نعمان كورتولموش، وهو من مواليد محافظة أوردو بمنطقة البحر الأسود في عام 1959، وهو سياسي وأكاديمي وكاتب، خريج مدرسة الأئمة والخطباء باسطنبول، وكلية إدارة الأعمال بجامعة اسطنبول، وعمل أستاذا زائرا بجامعة كورنل الأميركية خلال الفترة 1990– 1993، وحصل على شهادة الدكتوراه من الولايات المتحدة الأميركية، كما حصل على شهادة أستاذ مساعد من كلية الاقتصاد بجامعة اسطنبول، حصل على شهادة برفيسور في عام 2004 من نفس الجامعة.

وتولى كورتولموش عدة مناصب سياسية، منها رئيس فرع اسطنبول لحزب الفضيلة الإسلامي بزعامة رئيس الوزراء الراحل نجم الدين اربكان، وتولى مهاما حزبية في حزب السعادة، ثم أسس لاحقا حزب صوت الشعب في الفترة 2010-2012 بعد تقديم استقالته من حزب السعادة لينخرط بعدها في صفوف حزب العدالة والتنمية في عام 2012 بعد أن أغلق حزبه.

ومساعد رئيس الوزراء يالتشن دوغان، وهو من مواليد اسطنبول في عام 1969، وعمل كأستاذ مساعد في قسم العلوم السياسية، وهو خريج قسم الصحافة والنشر من جامعة الأناضول، وله مقالات عديدة في صحف ميلليت ويني شفق وستار، كما ألقى العديد من المحاضرات في جامعة (بهشة شهير) الخاصة باسطنبول وجامعة اتحاد الغرف والبورصات، وعمل رئيسا لمستشاري رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، كما كان نائبا لحزب العدالة والتنمية عن مدينة أنقرة.

وزير الكمارك والتجارة نورالدين جانيكلي، وهو من مواليد محافظة جيرصون بمنطقة البحر الأسود في عام 1960، وخريج كلية العلوم السياسية بجامعة أنقرة، وحصل على شهادة الليسانس من جامعة (شيفيلد) البريطانية، وشغل عدة مناصب منها مفتش عام في وزارة المالية، ورئيس إدارة الإيرادات، كما أن له عدة مقالات منشورة في صحف يني شفق وستار – المحسوبتين على الحكومة – إضافة لشغله منصب نائب حزب العدالة والتنمية عن مدينة جيرصون للدورتين البرلمانيتين الثانية والعشرين والثالثة والعشرين، ونائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم.

التشكيلة الوزارية
رئيس الوزراء – احمد داود اوغلو
نائب رئيس الوزراء – علي باباجان
نائب رئيس الوزراء – نعمان قرتولموش
نائب رئيس الوزراء – بولند ارينج
نائب رئيس الوزراء – يالجين اق دوغان
وزير الخارجية – مولود جاويش اوغلي
وزير العدل – بكر بوزداغ
وزير الداخلية – افغان اعلى
وزيرة الاسرة والسياسات الاجتماعية – عائشة نور اسلام
وزير الاتحاد الاوروبي – فولكان بوزقير
وزير العلوم والصناعات والتكنولوجيا – فكري ايشيك
وزير العمل والضمانات الاجتماعية – فاروق جليك
وزير البيئة والاسكان – ادريش كولوجيه
وزير الاقتصاد – نهاض زيبكجي
وزير الطاقة والثروات الطبيعية – تانير يلديز
وزير الزراعة والتغذية وتربية المواشي – مهدي أكر
وزير الشباب والرياضة – عاكف كيليج
وزير الكمارك والتجارة – نور الدين جانيكلي
وزير التنمية – جودت يلماز
وزير الثقافة والسياحة – عمر جليك
وزير المالية – محمد شيمشك
وزير التعليم الوطني – نبي اوجي
وزير الدفاع الوطني – عصمت أر اوغلي
وزير الصحة – محمد مؤذن اوغلي
وزير النقل والملاحة والاتصالات – لطفي ألوان

نبذة عن admin -

التعليقات مغلقة.

مكتب مفوضية كندا، ندوة تثقيفية، الانتخابات العراقية، سكاربورو روسيا المرجعية، الدينية، العليا، التعايش، السلمي، الكراهية، البغضاء الشرطة التركية، الغاز المسيل للدموع، خراطيم المياه، المتظاهرين، إسطنبول، مفوض حقوق الانسان، مجلس اوربا قطر مجلس الوزراء، العراقي، مشروع، قانون، الحرس الوطني الاتحاد الأوربي، عقوبات، روسيا المرجعية، الدينية، العليا، الالتزام ، مستحقات، الحشد الشعبي، تكريم، شهدائه تأجيل، محاكمة مبارك، القصور الرئاسية، الدراسة، المنشآت التعليمية وزير الخارجية، الكندي، بغداد المالكي، العراق اشتباكات، أنصار، الرئيس المصري المعزول، معارضيه، القاهرة، محافظات زيارة، وفد قنصلي، السفارة العراقية، تورنتو، انجاز المعاملات المرجعية، الدينية، العليا، توصيات، الحشد الشعبي، تدين، قتل، المصريين، الاقباط، داعش المرجعية، الدينية، العليا، السياسيين، الخلافات، الازمة العراق، سعر، خام، البصرة، آسيا مجلس الوزراء، العراقي، جلسة، الاعتيادية، العبادي القوة الجوية، العراقي، يتعادل، الوحدة السوري، كأس، الاتحاد الآسيوي كندا، شرطياً، الموصل، مساعدة، السلطات، العراقية المرجعية، الدينية، العليا، الانتصارات، تحقيق، التفجيرات، الاخيرة المرجعية، الدينية، العليا، دعم، المقاتلين، معنوياً، مادياً، إعلامياً المرجعية، الدينية، العليا، الزائرين، كربلاء، مصير، العراق، المنطقة الفيفا، نقل، مباراة، السعودية، فلسطين المرجعية، الدينية، العليا، الاصلاحات، تفرد سوريا دي ميستورا، استئناف، المفاوضات، السورية، جنيف المرجعية، الدينية، العليا، المتصدين، المسؤولية،مراقبه، الحسنات، الاموال ممثل، المرجعيّةُ، الدينيّةُ، العُليا، نصائح، ارشادات، القادة، الاداريين